حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
82
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
85 / [ 7 ] - ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : اصْنَعِ الْمَعْرُوفَ إِلَى مَنْ هُوَ أَهْلُهُ ، وَ مَنْ لَيْسَ هُوَ أَهْلَهُ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ أَهْلَهُ فَأَنْتَ أَهْلُهُ « 1 » . 86 / [ 8 ] - مُحَمّدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ دَاوُدِ الرَّقِّيِّ ، عَنِ أَبِي حَمْزَةِ الثُّمَالِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَهْلًا مِنْ خَلْقِهِ ، حَبَّبَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ ، وَ حَبَّبَ إِلَيْهِمْ فَعَالَهُ ، وَ أَوْجَبَ عَلَى طُلَّابِ الْمَعْرُوفِ الطَّلَبَ إِلَيْهِمْ ، وَ يَسَّرَ عَلَيْهِمْ قَضَاءَهُ كَمَا يَسَّرَ الْغَيْثَ إِلَى الْأَرْضِ الْمُجْدِبَةِ لِيُحْيِيَهَا وَ يُحْيِيَ أَهْلَهَا ، وَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَعْدَاءً مِنْ خَلْقِهِ بَغَّضَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ وَ بَغَّضَ إِلَيْهِمْ فَعَالَهُ ، وَ حَظَرَ عَلَى طُلَّابِ الْمَعْرُوفِ الطَّلَبَ إِلَيْهِمْ ، وَ حَظَرَ عَلَيْهِمْ قَضَاءَهُ كَمَا يَحْظُرُ الْغَيْثَ عَلَى الْأَرْضِ الْمُجْدِبَةِ لِيُهْلِكَ بِهِ أَهْلَهَا وَ مَا يَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ « 2 » . 87 / [ 9 ] - بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقاً مِنْ عِبَادِهِ فَانْتَجَبَهُمْ الِفُقَرَاءِ شِيعَتِنَا ، لِيُثِيبَهُمْ بِذَلِكَ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : كَفَاكَ بِثَنَائِكَ عَلَى أَخِيكَ إِذَا أَسْدَى إِلَيْكَ مَعْرُوفاً أَنْ تَقُولَ لَهُ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً ، وَ إِذَا ذُكِرَ وَ لَيْسَ هُوَ فِي الْمَجْلِسِ أَنْ تَقُولَ : جَزَاهُ اللَّهُ خَيْراً ، فَإِذاً أَنْتَ قَدْ كَافَيْتَهُ . « 3 »
--> ( 1 ) . عنه وسائل الشيعة : 16 / 296 ح 21590 ، و بحار الأنوار : 74 / 419 ح 44 . الكافي : 4 / 27 ح 6 ، عنه وسائل الشيعة : 16 / 294 ح 21582 . الاختصاص : 240 . درر الأحاديث النبوية : 37 بأسناده عن رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ . روضة الواعظين : 371 ( مجلس في ذكر الحث على اصطناع المعروف ) . . ( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 74 / 419 ح 45 . الكافي : 4 / 25 ح 2 ، عنه وسائل الشيعة : 16 / 285 ح 21559 . تحف العقول : 295 ، عنه البحار : 78 / 174 . ( 3 ) . عنه وسائل الشيعة : 16 / 307 ح 21617 ، و بحار الأنوار : 74 / 419 ح 46 القطعة الأولى منه ، و 75 / 43 ح 9 .